السيد محمد حسين الطهراني

46

معرفة الإمام

به مَحفلى كه شَمْع جمع بود شاهد أزل * گرفت دست ساقى شراب عشق لم يزل مُعَرِّف وَلايتش شد ومُعيِّن مَحلّ * كه اوست جانشين من وليّ أمر عقد وحل به دست أو بود زمام شرع پايدار من « 1 » * رقيب أو كه از نخست داد دست بندگى در آخر از غدير أو نخورد آب زندگى * كسى كه خوى أو بود چه خوك وسگ درندگى چه مار وكژدم گزنده طبع وى زنندگى * همان كند كه كرد با أمير شه شكار من « 2 » و « 3 » مشاكل ومضاعفات تحمّل الولاية وينبغي أن نعلم أنّ التنصيب في مقام الإمامة والخلافة ليس شأناً من الشؤون الظاهريّة للإمام بحيث يبعث على الراحة والسعة والتمتّع بمقام يبتهج به ، ويحتفي به فرحاً مسروراً . بل هو يستلزم الاضطلاع بالمسؤوليّة والالتزام حيال القيام بما يلزم ، وأداء المهمّة على أحسن وجه . فما أصعب هذا الأمر وأبهظه وأشقّه ! وأيّ ! مضاعفات ستعقبه ! ولا بدّ من اجتيازها كلّها بصبر واتّئاد وسكينة ومن جملتها السكوت وعدم القيام بالسيف عملًا

--> ( 1 ) - يقول : « وفي وسط كان المعشوق الأزليّ ضياءه المتألّق ، أخذ الساقي بِيَدِ العشق الدائم ( إشارة إلي أخذ النبيّ يدَ عليّ أمير المؤمنين يوم غدير خمّ . فعرّف ولايته وأبان مقامه ، إذ هو خليفتي وهو وليّ الأمر في الحلّ والعقد بعدي وبِيَدِه زمان شرعي الراسخ الوطيد » . ( 2 ) - يقول : « ومنافسه الذي مدّ له يد الطاعة والعبوديّة في بادئ الأمر ، لم يرتشف إكسير حياته من غديره الفيّاض في آخر المطاف . ومن كان طبعه الضراوة والافتراس كالخنزير والكلب ، أو كان طبعه اللدغ كالأفعي والعقرب . فإنّه يفعل كما فعل مع أميري الذي صيده الملوك والامراء » . ( 3 ) - « ديوان آية الله الكمبانيّ » ص 28 إلي 30 .